تضخم القلب هو تضخم القلب

تضخم القلب هو حالة طبية تعرف أيضًا باسم القلب الموسع. إذا تم تشخيص إصابتك بضخامة القلب ، فمن المرجح أن تكون لديك أسئلة حول كيفية تطويرك لهذه الحالة ، وربما تشعر بالقلق حيال تأثير تضخم القلب على حياتك وما إذا كان هناك أي علاج.

نظرة عامة

إن قلبك عبارة عن عضلة تضخ الدم باستمرار بمعدل منتظم وإيقاع لإرسال الدم الغني بالأكسجين والمغذيات في جميع أنحاء جسمك.

القلب الموسع يعني أن قلبك أصبح إما أكبر (متوسعة) أو أكثر سمكا أو كلاهما.

قد ينتج عن تضخم القلب صعوبة في الحفاظ على أفضل أداء لضخ القلب ، وبالتالي قد يسبب أعراضًا أو عواقبًا على صحتك العامة. قد يتضخم القلب مؤقتًا بسبب الإجهاد على الجسم ، نتيجة الحمل أو بسبب حالة طبية ، مثل مرض الشريان التاجي أو اضطراب ضربات القلب أو مرض صمام القلب. اعتمادا على الحالة التي تسبب تضخم القلب ، قد يشمل العلاج استخدام الأدوية أو الإجراءات الطبية أو الجراحة لتصحيح سبب الحالة.

الأسباب

يمكن أن تكون مشكلة تضخم القلب مشكلة وراثية ، أو قد تتطور إذا كان لديك حالة تؤثر على وظيفة القلب. في معظم الأحيان ، يتطور تضخم القلب نتيجة لحالة طبية.

عادة ما ينتج القلب المتوسع عن الحالات التي تجبر القلب على ضخ الدم بقوة أو التي تسبب تلفًا في عضلة القلب.

في بعض الأحيان قد يصبح القلب مكبراً وضعيفاً دون سبب واضح.

تتضمن أكثر الحالات شيوعًا المرتبطة بضخامة القلب ما يلي:

الأعراض

في بعض الأحيان لا يسبب تضخم القلب أي أعراض.الأعراض الأكثر شيوعا من تضخم القلب تشمل:

قد تكون الأعراض الإضافية ، مثل ألم الصدر ، وضيق شديد في التنفس والإغماء علامات النوبة القلبية. إذا كنت تعاني من علامات نوبة قلبية ، يجب عليك الحصول على عناية طبية فورية.

التشخيص

إذا كان لديك أعراض تضخم القلب ، سيقوم الطبيب بإجراء فحص جسدي لتحديد سبب الأعراض. قد يطلب طبيبك بعضًا من الاختبارات التشخيصية التالية لتقييم حالتك بشكل أكبر.

عوامل الخطر

تزداد فرص زيادة ضخامة القلب إذا كان لديك أي من عوامل الخطر التالية:

علاج او معاملة

يركز علاج تضخم القلب على تصحيح سبب تضخم القلب. تشمل العلاجات الأكثر شيوعًا الأدوية التالية.

بعض هذه الأدوية تقلل من السوائل في جسمك لتقليل الضغط على القلب ، في حين أن بعض هذه الأدوية موجهة نحو تقليل مخاطر الإصابة بالأزمات القلبية. لذا ، إذا كنت تعاني من تضخم القلب ، فقد تحتاج إلى مجموعة من الأدوية.

إذا لم يكن العلاج بالعقاقير كافياً لتصحيح الحالة ، فقد تكون هناك حاجة لإجراءات طبية أو جراحة. بعض هذه الإجراءات تشمل:

الوقاية

إن معرفة عوامل الخطر وإحداث تغييرات في نمط الحياة هي أفضل الطرق للحد من مخاطر تضخم القلب. قد تشمل التغييرات في نمط الحياة ما يلي:

إذا كان لديك تاريخ عائلي لتضخّم القلب ، فاحرص على مشاركة هذه المعلومات مع الطبيب. بهذه الطريقة ، يمكنك إجراء تقييم لتحديد ما إذا كنت قد طورت بالفعل تضخم القلب ، ويمكنك البدء في اتخاذ إجراءات وقائية مسبقًا.

> المصادر:

> دور التصوير في تشخيص وإدارة اعتلال عضلة القلب الضخامي ، Weissler - Snir A ، Crean A ، Rakowski H ، الخبير Rev Cardiovasc Ther. 2016؛ 14 (1): 51-74

التعديل الأخير تم بواسطة Heidi Moawad MD